ﯰﯱﯲﯳﯴ

نحن جعلناها تذكرة١ : لنار جهنم، ومتاعا : منفعة، للمقوين : الذين ينزلون القواء، أي : المفازة، فإن انتفاعهم بالزند أكثر من انتفاع الحضريين، أو الجائعين، فإن أصل القواء الخلو،

١ عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:"ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم" قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال:"فإنها فضلت عليها بتسعة وستين، جزءا كلها مثل حرها". رواه البخاري ومسلم/١٢ الباب..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير