الآية ٧٣ وقوله تعالى : نحن جعلناها تذكرة قال بعض أهل التأويل : أي جعلنا هذه النار تذكرة للنار الكبرى، وهي نار الآخرة.
ويحتمل أن يكون نحن جعلناها أي هذه النعم الحاضرة تذكرة للنعم الموعودة، أو جعلنا هذه الشدائد والبلايا في الدنيا تذكرة لما أوعدنا١ في الآخرة، والله أعلم.
وقوله تعالى : ومتاعا للمقوين قال بعض أهل التأويل : أي متاعا للمسافرين ؛ خص المسافرين لنزولهم القواء، وهو القفر، وهو القتبي. وقيل : للمقوين المستمتعين.
وقال أبو عوسجة : المقوي الذي لا زاد له. وقيل : الذي يقع في أرض قواء، والقواء [ الأرض ]٢ الخالية من الناس.
وقال أبو عبيد :[ لا ]٣ أرى الذي لا زاد له معه [ أولى بالنار ولا أحوج إليها من الذي معه الزاد ]٤ بل صاحب الزاد إليها أحوج. ويقال : رجل مقو إذا كانت معه مطية قوية.
٢ من م، ساقطة من الأصل...
٣ ساقطة من الأصل و م..
٤ من م، ساقطة من الأصل، .
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم