ﯰﯱﯲﯳﯴ

نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً تذكيراً لنار جهنم، أو تذكرة لقدرتنا وعظمتنا وَمَتَاعاً منفعة لِّلْمُقْوِينَ للمسافرين. أو «للمقوين» أي الخالية بطونهم. يقال: أقوى - من الأضداد - إذا افتقر، أو استغنى. لقد عدد سبحانه وتعالى النعم على عباده: فبدأ بذكر خلق الإنسان؛ فقال أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ ثم ثنى بما به قوامه ومعيشته؛ وهو الزرع: فقال «أفرأيتم ما تحرثون» ثم بما به حياته؛ وهو الماء: فقالـ

صفحة رقم 663

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية