ﭨﭩﭪﭫ

عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني في قوله : وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال : كان ناس يتطيرون فيقولون مطرنا بنوء كذا مطرنا بنوء كذا. عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب بنبيه صلى الله عليه وسلم. عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لو أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله أصبحت طائفة كافرين، قالوا هذا بنوء المجدح١ يعني الدبران " ٢. عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقول في الأنواء يعني في قوله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون . عبد الرزاق عن ابن عيينة قال سمعت رجلا من أهل الكوفة كان يقرؤها وتجعلون شكركم أنكم تكذبون.

١ في (ق) (المجدح) وفي (م) المجدع. وفي الدر (الذبح) يعني الدبران ولم ترد الرواية في الطبري.
والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء، وسمي بالدبران لأنه يدبر الثريا أي يتبعها. انظر لسان العرب ج ٤ ص ٢٧١..

٢ روى البخاري ما في معنى الحديث في الاستسقاء ج ٢ ص ٢٣ ولم يذكر اسم الكوكب.
وروى مسلم في الإيمان قريبا منه من غير ذكر اسم الكوكب ج ١ ص ٥٩.
وأبو داود في الطب ج ٥ ص ٣٧٢ مثل رواية الشيخين.
وأخرجه الدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣١٤ وذكر عشر سنين بدل سبع..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير