ﭨﭩﭪﭫ

قوله : وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب أي وضعتم التكذيب موضع الشكر. وقيل : رزقكم بمعنى شكركم، أي وتجعلون شكركم أنكم تكذّبون، أي تكذبون بدل الشكر. ويقوي هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وتجعلون رزقكم يقول : شكركم. أنكم تكذّبون تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا " ١.

١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٣٠٠ وتفسير جـ ٤ ص ٢٢٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير