ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تخشع قُلُوبهم لذكر الله الْخُشُوع الْخَوْف وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحق يَعْنِي: الْقُرْآن. قَالَ محمدٌ: يَقُول: أَنى الشَّيْء يأني إِذا حَان وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ من قبل يَعْنِي: الْيَهُود فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ بقاؤهم فِي الدُّنْيَا فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ غلظت وَكثير مِنْهُم فَاسِقُونَ يَعْنِي: مَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى الشِّرك، تَفْسِير بَعضهم نزلَتْ فِي الْمُنَافِقين، أَمرهم أَن يخلصوا الْإِيمَان؛ كَمَا أخْلص الْمُؤْمِنُونَ وَقَوله: لِلَّذِينَ آمنُوا يَعْنِي: أقرُّوا بألسنتهم

صفحة رقم 352

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية