ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي ٱلأَرْضِ من قحط المطر، وقلة النبات، ونقص الثمار.
وَلاَ فِيۤ أَنفُسِكُمْ يقول: ما أصاب هذه النفس من البلاء وإقامة الحدود عليها إِلاَّ فِي كِتَابٍ مكتوب يعني اللوح المحفوظ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ يعني من قبل أن يخلق هذه النفس إِنَّ ذَلِكَ الذي أصابها في كتاب يعني اللوح المحفوظ أن ذلك عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ [آية: ٢٢] يقول: هين على الله تعالى. وبإسناده مقاتل، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: خلق الله تعالى اللوح المحفوظ مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام، وهو من درة بيضاء صفحتاه من ياقوت أحمر كلامه نور، وكتابه النور والقلم من نور طوله خمس مائة عام.

صفحة رقم 1387

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية