ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ من الجدب، وآفات الزرع والثمار وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ من الأمراض والأوصاب والموت إِلاَّ فِي كِتَابٍ هو اللوح المحفوظ. ما أصابنا: لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا: لم يكن ليصيبنا (انظر آية ١٥٦ من سورة البقرة) مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ أي من قبل أن نخلق الأنفس إِنَّ معرفة ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ هين؛ لا يصعب ولا يشق عليه أن يعلم ما كان، وما سيكون، وما هو كائن

صفحة رقم 669

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية