ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٢٢)
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الأرض من الجدب وآفات الزروع والثمار وقوله فِى الأرض في موضع الجراى ما أصاب من مصيبة ثابتة في الأرض وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ من الأمراض والأوصاب وموت الأولاد إِلاَّ فِى كتاب في اللوح وهو موضع الحال أي إلا مكتوباً في اللوح مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا من قبل أن نخلق الأنفس إِنَّ ذلك إن تقدير ذلك وإثباته في كتاب عَلَى الله يَسِيرٌ وإن كان عسيراً على العباد ثم علل ذلك وبين الحكمة فيه بقوله

صفحة رقم 440

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية