ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وقوله : ما أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ .
أي ما أصاب الآدمي في الأرض من مصيبة مثل : ذهاب المال، والشدة، والجوع، والخوف وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ الموت في الولد، وغير الولد، والأمراض إِلاَّ فِي كِتَابٍ يعني : في العلم الأول، مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرأَ تلك النفس أي : نخلقها، إن ذلك على الله يسير، ثم يقول : إن حفظ ذلك من جميع [ ١٩٤/ا ] الخلق على الله يسير، ثم أدّب عباده.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير