لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلنَا الْمَلَائِكَة إلَى الْأَنْبِيَاء بِالْبَيِّنَاتِ بِالْحِجَجِ الْقَوَاطِع وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَاب بِمَعْنَى الْكُتُب وَالْمِيزَان الْعَدْل لِيَقُومَ النَّاس بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيد أَخَرَجْنَاهُ مِنْ الْمَعَادِن فِيهِ بَأْس شَدِيد يُقَاتِل بِهِ وَمَنَافِع لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَم اللَّه عِلْم مُشَاهَدَة مَعْطُوف عَلَى لِيَقُومَ النَّاس مَنْ يَنْصُرهُ بِأَنْ يَنْصُر دِينه بِآلَاتِ الْحَرْب مِنْ الْحَدِيد وَغَيْره وَرُسُله بِالْغَيْبِ حَال مِنْ هَاء يَنْصُرهُ أَيْ غائبا عنهم في الدنيا قال بن عَبَّاس يَنْصُرُونَهُ وَلَا يُبْصِرُونَهُ إنَّ اللَّه قَوِيّ عَزِيز لَا حَاجَة لَهُ إلَى النُّصْرَة لَكِنَّهَا تَنْفَع مَنْ يَأْتِي بِهَا
٢ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي