ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

وما لكم ، مبتدأ أو خبر، لا تؤمنون بالله ، حال، والرسول يدعوكم ، الواو للحال فهما حالان متداخلان يعني، أي عذر لكم في ترك الإيمان، والرسول يدعوكم، لتؤمنوا بربكم أي : إلى هذا الأمر الجليل اليسير، وقد أخذ : الله ميثاقكم : حين أخرجكم من ظهر آدم أو بإقامة الحجج، إن كنتم مؤمنين : بحجة ودليل، وعن بعض المفسرين الميثاق بيعة الرسول- عليه الصلاة والسلام، فإن الخطاب مع المؤمنين على سبيل التوبيخ،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير