ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

غير أن القرآن لا يكلهم إلى هذه اللمسات الأولى. إنما يلح على قلوبهم بموحيات الإيمان وموجباته من واقع حياتهم وملابساتها :
( وما لكم لا تؤمنون بالله، والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم، وقد أخذ ميثاقكم، إن كنتم مؤمنين. هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور. وإن الله بكم لرؤوف رحيم )..
فما الذي يعوقهم عن الإيمان - حق الإيمان - وفيهم الرسول يدعوهم إلى الإيمان. وقد بايعوه عليه وأعطوه ميثاقهم ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير