قَوْله تَعَالَى: إِنَّمَا النَّجْوَى من الشَّيْطَان يَعْنِي: أَن النَّجْوَى بَينهم على مَا بَينا [هِيَ] من الشَّيْطَان.
وَقَوله: ليحزن الَّذين آمنُوا أَي: ليحزنوا بِمَا يسمعُونَ من الإرجاف بالسرية.
((٩} إِنَّمَا النَّجْوَى من الشَّيْطَان ليحزن الَّذين آمنُوا وَلَيْسَ بضارهم شَيْئا إِلَّا بِإِذن الله وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ (١٠) يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا قيل لكم تَفَسَّحُوا فِي)
وَقَوله تَعَالَى: وَلَيْسَ بضارهم شَيْئا يَعْنِي: أَن الإرجاف لَا يضر السّريَّة.
وَقَوله تَعَالَى: إِلَّا بِإِذن الله أَي: بِعلم الله. وَقَوله: وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ أَي: فليتق الْمُؤْمِنُونَ.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم