ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٠)
إِنَّمَا النجوى بالإثم والعدوان مِنَ الشيطان من تزينه لِيَحْزُنَ أي الشيطان وبضم الياء نافع الذين آمنوا وَلَيْسَ الشيطان أو الحزن بِضَارّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ الله بعلمه وقضائه وقدره وَعَلَى الله فليتوكل المؤمنون أي يوكلون أمرهم إلى اله ويستعيذون به من الشيطان

صفحة رقم 449

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية