ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

إِنَّمَا النجوى

صفحة رقم 219

} ٢ ١
المعهودةُ التِي هِيَ التناجِي بالإثم والعداون {مِنَ الشيطان
لاَ مِنْ غَيْرِهِ فإنَّه المزينُ لَها واالحامل عَليهَا وقولِهِ تَعَالى لِيَحْزُنَ الذين آمنوا خبرٌ آخرُ أيْ إنَّما هِيَ ليحزنَ المؤمنينَ بتوهمهمْ أنَّها فِي نكبةٍ أصابتهُمْ وَلَيْسَ بِضَارّهِمْ أي الشيطانُ أو التناجِي بضارِّ المؤمنينَ شَيْئاً من الأشياءِ أو شيئاً منَ الضررِ إِلاَّ بِإِذْنِ الله أيْ بمشيئتِه وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون ولا يبالُوا بنجواهُم فإنَّه تعالى يعصمُهم منْ شرِّهِ

صفحة رقم 220

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية