ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

إنما النجوى من الشيطان أي من تزيين الشيطان وهو ما يأمرهم به. من الإثم والعدوان ومعصية الرسول ليحزن الذين آمنوا إنما يزين ذلك ليحزن المؤمنين ( ق ) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث » زاد ابن مسعود في رواية «فإن ذلك يحزنه » وهذه الزيادة لأبي داود وليس بضارهم شيئاً يعني ذلك التناجي وقيل الشيطان ليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله أي إلا ما أراد الله تعالى وقيل إلا بإذن الله في الضر، وعلى الله فليتوكل المؤمنون أي فليكل المؤمنون أمرهم إلى الله تعالى ويستعيذوا به من الشيطان، فإن من توكل على الله لا يخيب أمله ولا يبطل سعيه.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية