ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

إنما النجوى المعهودة منكم فيما بينكم ومع اليهود من الشيطان أي من تزيينه ووسوسته، ليحزن الذين آمنوا ليوقعهم في الحزن بما يحصل لهم من توهم أنها في نكبة أصابتهم. والحزن : الهم. يقال : حزنه – من باب قتل – جعل فيه حزنا ؛ فهو محزون وحزين كأحزنه. وليس الشيطان أو التناجي بضارهم شيئا إلا بإذن الله بقضائه وقدره.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير