ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله في ذلك القرآن إنما النجوى من الشيطان لحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا ... الآية.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير