قوله: يُوَآدُّونَ : هو المفعولُ الثاني ل «تَجِدُ» ويجُوز أَنْ تكونَ المتعديةَ لواحدٍ بمعنى صادَفَ ولقي، فيكون «يوادُّون». حالاً أو صفةً ل «قوماً». والواوُ في «ولو كانوا» حاليةٌ وتقدم تحريرُه غيرَ
صفحة رقم 274
مرة. وقدَّم أولاً الآباءَ لأنهم تجبُ طاعتُهم على أبناءِهم، ثم ثّنَّى بالأبناءِ لأنهم أَعْلَقُ بالقلوب وهم حَبَّاتُها:
| ٤٢٤١ - فإنما أَوْلادُنا بَيْنَا | أكبادُنا تَمْشِي على الأرضِ |
| ٤٢٤٢ - أخاك أخاك إنَّ مِنْ لا أخا له | كساعٍ إلى الهَيْجا بغيرِ سلاحِ |
| وإنَّ ابنَ عمِّ المَرْءِ فاعْلَمْ جناحُه | وهل ينهَضُ البازي بغير جَناح؟ |
| ٤٢٤٣ - لا يَسْألون أخاهم حين يَنْدُبُهُم | في النائباتِ على ما قال بُرْهانا |
الإِيمانَ» نصباً وأبو حيوةَ وعاصمٌ في رواية المفضل «كُتِبَ» مبنياً للمفعول، «الإِيمانُ» رفعٌ به. والضميرُ في «منه» للَّهِ تعالى. وقيل: يعودُ على الإِيمان؛ لأنه رُوحٌ يَحْيا به المؤمنون في الدارَيْنِ.
صفحة رقم 276الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
أحمد بن محمد الخراط