لَا تَجِد قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر يُوَادُّونَ يُصَادِقُونَ مَنْ حَادَّ اللَّه وَرَسُوله وَلَوْ كَانُوا أَيْ الْمُحَادُّونَ آبَاءَهُمْ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إخْوَانهمْ أَوْ عَشِيرَتهمْ بَلْ يَقْصِدُونَهُمْ بِالسُّوءِ وَيُقَاتِلُونَهُمْ عَلَى الْإِيمَان كَمَا وَقَعَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَا يُوَادُّونَهُمْ كَتَبَ أَثْبَتَ فِي قُلُوبهمْ الْإِيمَان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ بِنُورٍ مِنْهُ تَعَالَى وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ بِطَاعَتِهِ وَرَضُوا عَنْهُ بِثَوَابِهِ أُولَئِكَ حِزْب اللَّه يَتَّبِعُونَ أَمْره وَيَجْتَنِبُونَ نَهْيه أَلَا إنَّ حِزْب اللَّه هُمْ الْمُفْلِحُونَ الْفَائِزُونَ = ٥٩ سُورَة الحشر
صفحة رقم 729تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي