ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

إن الذين يحادون الله ورسوله... نزلت في غزوة الأحزاب بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، أي إن أعداءكم المتحزبين القادمين عليكم سيكتبون ويذلون، ويتفرق جمعهم فلا تخشوا بأسهم. والمحادة : المعاداة، وأصلها أن تكون في حد يخالف حد صاحبك ؛ فيكنى بها عن المعاداة لكونها لازمة للمعاداة. كبتوا أي سيكبتون ويذلون أو يهلكون. يقال : كبت الله العدو كبتا – من باب ضرب – أهانه وذله، وكبته كبه، أي صرعه لوجهه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير