ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قَوْله - تَعَالَى -: أفغير الله أَبْتَغِي حكما لأَنهم كَانُوا يَقُولُونَ للنَّبِي أجل بَيْننَا وَبَيْنك حكما؛ وأجابهم بقوله: أفغير الله ابْتغِي حكما؟ !.
وَهُوَ الَّذِي أنزل إِلَيْكُم الْكتاب مفصلا يَعْنِي: خمْسا خمْسا، وَعشرا عشرا، وَهَذَا مثل قَوْله - تَعَالَى -: وَقَالُوا لَوْلَا نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن جملَة وَاحِدَة كَذَلِك لنثبت بِهِ فُؤَادك ورتلناه ترتيلا أَي: فصلناه؛ لنثبت بِهِ فُؤَادك.
وَالَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يَعْنِي: الْيَهُود وَالنَّصَارَى يعلمُونَ أَنه منزل من رَبك بِالْحَقِّ يَعْنِي: الْقُرْآن فَلَا تكونن من الممترين

صفحة رقم 138

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية