ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقوله : وَأُخْرَى تُحِبُّونَها في موضع رفع ؛ أي : ولكم أخرى في العاجل مع ثواب الآخرة، ثم قال : نَصْرٌ مِّن اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ : مفسّر للأخرى، ولو كان نصرا من الله، لكان صوابا، ولو قيل : وآخر تحبونه يريد : الفتح، والنصر كان صوابا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير