ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وأخرى مرفوع على الابتداء والخبر محذوف أي ذلك نعمة عاجلة أو منصوب بإضمار يعطيكم أو تحبون أو مجرور عطف على تجارة يعني هل أدلكم على تجارة تنجيكم وتجارة أخرى تحبونها صفة الأخرى وفيه تعريض أن الناس يؤثرون العاجل على الأجل نصر من الله وفتح قريب عاجل يعني النصرة على قريش وفتح مكة أو فتح خيبر وقال عطاء يريد فتح فارس والروم قلت : الظاهر أن المراد جنس النصرة والفتح فإنهما يترتبان على السعي والمجاهدة من العبد قال الله تعالى : ولينصرن الله من ينصره ١ فإن كان أخرى مرفوعا على الابتداء والخبر محذوف فقوله نصر وفتح بدل أو بيان وجاز أن يكون أخرى مبتدأ وهذا خبره وعلى قول النصب والخبر هذا خبر مبتدأ محذوف أي هو نصر وفتح والجملة صفة الأخرى أو استئناف وبشر أيها الرسول المؤمنين بما وعدهم عليها عاجلا واحدا عطف على محذوف تقديره قل يا محمد يا أيها الذين آمنوا أهل أدلكم وبشرهم أو على تؤمنون فإنه في معنى الأمر كأنه قال آمنوا وجاهدوا أيها المؤمنون وبشرهم أيها الرسول.

١ سورة الحج الآية: ٤٠.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير