ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قَوْله: وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ الله على أعدائه وَفتح قريب مَكَّة وَبشر الْمُؤمنِينَ بِأَن لَهُم الجنّة جنَّات عدْن فِي الْآخِرَة، والنصر فِي الدُّنْيَا على أعدائهم.
قَالَ محمدٌ: (وَأُخْرَى تحبونها): وَلكم تِجَارَة أُخْرَى تحبونها، وَهِي نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ.

صفحة رقم 388

تَفْسِير سُورَة الصَّفّ الْآيَة ١٤.

صفحة رقم 389

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية