ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

هو الذي بعث في الأميين يعني العرب كان أكثرهم لا يكتبون ولا يقرأون رسولا منهم أي من جملتهم أميا مثلهم يتلوا عليهم آياته تعالى مع كونه أميا لم يعهد منه قراءة ولا تعلما ويزكيهم ويطهرهم من الشرك والخبائث ويعلمهم الكتاب المعجز البليغ الذي لو اجتمع الإنس والجن على أن يأتون بمثله لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا والحكمة الشريعة المحكمة المطابقة بشرائع الأنبياء في الأصول المشهود عليها بالكتب السماوية بالقبول وإن كانوا يعني أنهم يعني العرب كانوا من قبل بعثته صلى الله عليه وسلم لفي ضلال مبين ظاهر بطلانه حيث يعبدون الحجارة ويأكلون الجيفة ويقولون ويعتقدون ما لا يقبل العقل والنقل

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير