ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢)
اتخذوا أيمانهم جُنَّةً وقاية من السبي والقتل وفيه دليل على أن أشهد يمين فَصَدُّواْ الناس عَن سَبِيلِ الله عن الإسلام بالتنفير وإلقاء الشبه إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ من نفاقهم وصدهم الناس عن سبيل الله وفي ساء معنى التعجب الذي هو تعظيم أمرهم عند السامعين

صفحة رقم 484

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية