ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

( اتخذوا أيمانهم جنة ).. وهي توحي بأنهم كانوا يحلفون الأيمان كلما انكشف أمرهم، أو عرف عنهم كيد أو تدبير، أو نقلت عنهم مقالة سوء في المسلمين. كانوا يحلفون ليتقوا ما يترتب على افتضاح أمر من أمورهم، فيجعلون أيمانهم وقاية وجنة يحتمون وراءها، ليواصلوا كيدهم ودسهم وإغواءهم للمخدوعين فيهم. ( فصدوا عن سبيل الله ).. صدوا أنفسهم وصدوا غيرهم مستعينين بتلك الأيمان الكاذبة :( إنهم ساء ما كانوا يعملون ).. وهل أسوأ من الكذب للخداع والتضليل ! ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير