ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

تمهيد :
يستتر المنافقون في الظلام، لكنّ القرآن يكشفهم ويحدد معالمهم فيما يأتي :

١-
فهم كذابون يقولون غير ما يعتقدون.

٢-
إنهم لا يبالون بالحلف بالله كذبا، سترا لنفاقهم.

٣-
إنهم جبناء، فهم على ضخامة أجسامهم في غاية الهلع، يظنون أن كل مناد ينادي إنما يقصدهم للإيقاع بهم.
المفردات :
جنّة : وقاية وسترا لدمائهم وأموالهم.
التفسير :
٢- { اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.
لقد أعدّوا أيمانهم الكاذبة وقاية لهم من القتل، وحفظا لأموالهم وأولادهم }.
فهم شوكة في جنب المسلمين، لأنهم يتظاهرون بالإيمان والإسلام، ويبطنون الكيد والدّس للإسلام والمسلمين، وقد اغترّ بهم من لا يعرف حقيقة أمرهم، فامتنع عن الإسلام، أو امتنع عن الفداء والتضحية للإسلام بسبب وساوسهم، وتثبيطهم للناس عن الدخول في الإسلام، أو عن الإخلاص لله ورسوله، فما أقبح عملهم، وما أسوأ فعلهم، إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .
وسيلقون جزاءهم في الدنيا والآخرة :
أما في الدنيا فسيفضحهم الله على رؤوس الأشهاد.
قال تعالى : ولا تصلّ على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون . ( التوبة : ٨٤ ).
وأما في الآخرة فإنهم في أسوأ درجات النار.
قال تعالى : إن المنافقين في الدّرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا . ( النساء : ١٤٥ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير