ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ذلك أي ما ذكر من حالهم الذي دأبوا عليه بأنهم بسبب أنهم آمنوا في الظاهر ثم كفروا في الباطن. و " ثم " للترتيب الإخباري لا الإيجادي. فطبع على قلوبهم ختم عيها بالكفر فلا يدخل فيها الإيمان.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير