ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ذلك ذلك إشارة إلى ما تقدمَ من القولِ

صفحة رقم 251

٥ ٤
النَّاعِي عليهِمْ إنَّهم أسوأُ الناسِ أعمالاً أو إلى ما وصف حالِهِم في النفاقِ والكذبِ والاستتارِ بالإيمانِ الصوريِّ وما فيه من معنى البعد مع قُربِ العهدِ المشارِ إليه لما مرَّ مرارا من الإشعارِ ببُعدِ منزلتِه في الشرِّ بِأَنَّهُمْ أي بسبب أنهم آمنوا أي نطقُوا بكلمة الشهادةِ كسائرِ منْ يدخُل في الإسلامِ ثُمَّ كَفَرُواْ أي ظهرَ كفرُهُم بما شُوهدَ منهم من شَواهدِ الكُفْرِ ودلائِلِه أو نطقُوا بالإيمانِ عندَ المؤمنينَ ثم نطقُوا بالكفرِ عند شياطينهم فَطُبِعَ على قُلُوبِهِمْ حتى تمرنُوا على الكفرِ واطمأنُّوا بهِ وقرىء على البناء للفاعل وقُرِىءَ فطبعَ الله فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ حقيقةَ الإيمانِ ولا يعرفون حقيقته أصلاً

صفحة رقم 252

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية