ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ شدة ومرض وموت أهل أو

صفحة رقم 492

شيء يقتضي همًّا إِلاَّ بِإِذْنِ الله بعلمه وتقديره ومشيئته كأنه أذن للمصيبة أن تصيبه وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ للاسترجاع عند المصيبة حتى يقول غنا لله وإنا إليه راجعون أو يشرحه للازدياد من الطاعة والخير أو يهد قلبه حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأ لم يكن ليصبه وعن مجاهد أن ابتلى صبروا وإن أعطى شكر وإن ظلم غفر والله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ

صفحة رقم 493

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية