ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

مَآ أَصَابَ الإنسان مِن مُّصِيبَةٍ في المال أو النفس إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ بإرادته وتقديره (انظر آية ١٥٦ من سورة البقرة) وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ جزاء على إيمانه.
وهكذا ربك يجزي دائماً الإحسان بالإحسان: يزيد من آمن إيماناً، ومن اهتدى هداية وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى أما من ضل وغوى؛ فإنه تعالى يزيده، ضلالاً على ضلاله، وخبالاً على خباله: فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً

صفحة رقم 691

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية