ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ثم قال : قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا أي : آمنا برب العالمين الرحمن الرحيم، وعليه توكلنا في جميع أمورنا، كما قال : فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ [ هود : ١٢٣ ]. ولهذا قال : فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ أي : منا ومنكم، ولمن تكون العاقبة في الدنيا والآخرة.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية