ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قُلْ هُوَ الرحمن آمَنَّا بِهِ وحده لا نشرك به شيئًا وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا لا على غيره، والتوكل : تفويض الأمور إليه عزّ وجلّ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضلال مُّبِينٍ منا ومنكم، وفي هذا تهديد شديد مع إخراج الكلام مخرج الإنصاف. قرأ الجمهور : سَتَعْلَمُونَ بالفوقية على الخطاب. وقرأ الكسائي بالتحتية على الخبر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً قال : في الضلالة أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً قال : مهتدياً. وأخرج الخطيب في تاريخه، وابن النجار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية : هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ ». وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات : وَهُوَ الذي أَنشَأَكُم مّن نَّفْسٍ واحدة فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ إلى يَفْقَهُونَ [ الأنعام : ٩٨ ] و هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ فإنه يبرأ بإذن الله». وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً قال : داخلاً في الأرض فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ قال : الجاري. وأخرج ابن المنذر عنه : إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً قال : يرجع في الأرض. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً : بِمَاء مَّعِينٍ قال : ظاهر. وأخرج عبد بن حميد عنه أيضاً : بِمَاء مَّعِينٍ قال : عذب.


فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية