ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قل هو الرحمان يعني الذي ذكر فيما سبق دلائل وجوده وقدرته وسلطانه، هو الرحمان الذي أعبده وأدعوكم إليه، وهو مولي النعم كلها. آمنا به للعلم بذلك فيه تقرير بمضمون جملة هو الرحمان وعليه توكلنا لوثوق عليه المبني على الإيمان به. وتقديم الظرف تفيد الرحمان فهذه الجملة يقرر مضمون الجملتين السابقتين وهذه الآية بمنزلة النتيجة للبراهين السابقة، ويترتب عليه الحكم بحال الفريقين : المؤمنين والكافرين، ولذا جاء بفاء السببية في قوله تعالى : فستعلمون يوم الجزاء. قرأ الكسائي بالياء والباقون بالتاء، وتعلمون معلق بالجملة الاستفهامية الواقعة بعده، أعني من هو في ضلال مبين نحن وأنتم، وفيه تهديد وترهيب، وكذا في قوله تعالى : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير