ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قل هو الرحمان آمنا به وعليه توكلنا
أي قل لهم يا محمد : هو الله صاحب الرحمة الواسعة، آمنا به فسيدخلنا في رحمته –بفضله- ولن يهلكنا. وهو وكيلنا فسينصرنا بلجوئنا إليه وتوكلنا عليه.
.. ونعم الوكيل لا نتوكل على عدد ولا عدد، وإن كنا نأخذ بالأسباب، لكن حسبنا الله.
فستعلمون من هو في ضلال مبين ( ٢٩ )
فسيظهر لكم يوم القيامة من هو منا ومنكم، أوغل في الضلال المحض، الذي ليست فيه أثارة من هداية. وستعرفون لمن تكون العاقبة، ومن الذي ضل سعيه ؟ ! .. فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ١.

١ - سورة طه. من الآية ١٣٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير