ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قل أي : يا خير الخلق هو أي : الله وحده الرحمن أي : الشامل الرحمة آمنا به أي : أنا ومن معي وعليه أي : وحده توكلنا أي : لأنه لا شيء في يد غيره، وإلا لرحم من يريد عذابه أو عذب من يريد رحمته، فكل ما جرى على أيدي خلقه من رحمة أو نقمة، فهو الذي أجراه، لأنه الفاعل بالذات المستجمع لما يليق به من الصفات، فنحن نرجو خيره ولا نخاف غيره. فستعلمون أي عند معاينة العذاب عما قليل، بوعد لا خلف فيه من هو في ضلال مبين أي : بين أنحن أم أنتم، وقرأ الكسائي بعد السين بياء الغيبة، نظراً إلى قول الكافرين، والباقون بتاء الخطاب إما على الوعيد، وإما على الالتفات من الغيبة المرادة في قراءة الكسائي، وهو تهديد لهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير