ﯗﯘﯙﯚ

ودوا لو تدهن١ ، من المداهنة أي : تلاينهم، فيدهنون : فيلاينونك مثل أن تعظم دينهم وآلهتهم، فيعظمون دينك وإلهك، والفاء للسببية، أي : فهم يدهنون حينئذ أو للعطف، أي : ودوا مداهنتك فمداهنتهم،

١ كما قالوا: سامحنا سنة في تعظيمنا آلهتنا، ثم نطيعك/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير