ﯗﯘﯙﯚ

ودوا حال بتقدير قد من المكذبين لو تدهن لو للتمني بيا للوداد والإدهان اللين المشتق من الدهن فيدهنون الفاء للعطف والتعقيب هي ودوا المداهنة من المجانين لكن يحبون أن يكون إدهانهم بعد إدهانك، أو للسببية أي ودوا لو تدهن فهم يدهنون، ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون طمعا فيه، يعني لو تلني لهم بترك نهيهم عن الشرك أو توافقهم في بعض الأمور أحيانا فينالونك بترك الطعن والموافقة في بعض الأمور.
مسألة : وهذه الآية تدل على أن المداهنة في أمر الدين حرام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير