ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قَوْلُهُ تَعَالَى: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ ؛ أي يُكرمُ مَن يشاءُ بدينِ الإسلام بتوفيقهِ مَن كان أهلاً لذلك، وقولهُ تعالى: وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ؛ نَصَبَ (الظالِمين) على المجاورة؛ ولأَنَّ ما قبله منصوب، والمعنى: ويعذبُ الظالمين، أعدَّ لهم عَذاباً أليماً، ويعني بالظَّالمين مشرِكي مكَّة.

صفحة رقم 4150

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية