ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله : يدخل من يشاء في رحمته يدخل الله من يشاء من عباده المؤمنين الطائعين المنيبين إليه في رحمته ليفوزوا برضاه والجنة والظالمين أعد لهم عذابا أليما الظالمين، منصوب بتقدير فعل، وتقديره : ويعذب الظالمين (١) يعني أعد الله للظالمين عذابا وجيعا(٢).

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٨٥..
٢ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ١٣٩، ١٤٠ والكشاف جـ ٤ ص ٢٠٠، ٢٠١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير