ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ومن ثم فهو :
( يدخل من يشاء في رحمته، والظالمين أعد لهم عذابا أليما )..
فهي المشيئة المطلقة تتصرف بما تريد. ومن إرادتها أن يدخل في رحمته من يشاء، ممن يلتجئون إليه، يطلبون عونه على الطاعة، وتوفيقه إلى الهدى.. ( والظالمين أعد لهم عذابا أليما ). وقد أملى لهم وأمهلهم لينتهوا إلى هذا العذاب الأليم !
وهذا الختام يلتئم مع المطلع، ويصور نهاية الابتلاء، الذي خلق الله له الإنسان من نطفة أمشاج، ووهبه السمع والأبصار، وهداه السبيل إما إلى جنة وإما إلى نار..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير