ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وقوله عز وجل : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ .
هذه من صفاتهم في الدنيا، كأن فيها إضمار كان : كانوا يوفون بالنذر.
وقوله عز وجل : وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً .
ممتد البلاء، والعرب تقول : استطار الصدع في القارورة وشبهها، واستطال.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير