ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح المفردات : يوفون بالنذر : أي يؤدون ما أوجبوه على أنفسهم من الطاعات، شره : أي شدائده، مستطيرا : أي فاشيا منتشرا في الأقطار من قولهم : استطار الحريق والفجر إذا انتشر.
ثم ذكر ما لأجله استحقوا الكرامة فقال :
*** الإيضاح :
( ١ ) يوفون بالنذر أي يوفون بما أوجبوه على أنفسهم، ومن أوفى بما أوجبه على نفسه فهو على الوفاء بما أوجبه الله عليه أولى.
وقصارى ذلك : إنهم يؤدونه ما أوجبه الله عليهم بأصل الشرع، وبما أوجبوه على أنفسهم بالنذر.
( ٢ ) ويخافون يوما كان شره مستطيرا أي ويتركون المحرمات التي نهاهم ربهم عنها خيفة سوء الحساب يوم المعاد، حين يستطير العذاب ويفشو بين الناس إلا من رحم الله.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير