ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تمهيد :
تحدثت السورة عن جزاء الكافرين وعذابهم في النار بالسلاسل والأغلال والقيود والنار المستعرة، وذلك في آية واحدة.
ثم تحدثت في ( ١٧ ) آية عن ألوان المتقين في الجنة، لتبين أن رحمة الله واسعة، وأن رحمته سبقت غضبه، فقد تكلّم عن عذاب الكفار في آية واحدة، وأعقب ذلك بالحديث عن المتقين ونعيمهم في الجنة في ( ١٧ ) آية. وهذا أطول حديث عن المتقين ونعيمهم في الجنة، لا يزيد عليه إلا الحديث عن السابقين وأصحاب اليمين في سورة الواقعة.
المفردات :
يوفون بالنذر : إذا نذروا طاعة فعلوها.
شره : عذابه وأهواله.
مستطيرا : فاشيا منتشرا غاية الانتشار.
التفسير :
٧- يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا.
إذا نذروا نذرا لله من صلاة أو صيام، أو صدقة أو حج أو غيرها، وفّوا بالنذر، ومن وفّى بما أوجبه على نفسه، كان بمن أوجبه الله عليه أشد وفاء.
أي : إنهم يؤدّون الواجبات التي فرضها الله عليهم، ويؤدون الواجبات التي فرضوها على أنفسهم، مخافة يوم القيامة الذي تتشقق فيه السماء، وتتناثر الكواكب، وتنسف الجبال، وتفجّر البحار، ويشيب الولدان، وتضع كل ذات حمل حملها، وفيه غير ذلك من الأهوال، ممتدة منتشرة فاشية.
قال قتادة : استطار والله شر ذلك اليوم، حتى بلغ السماوات والأرض.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير