ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

أي : على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال : على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون.
ويقال : على حُبِّ الإطعام.
وجاء في التفسير : أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : تأسروننا ولا تطعموننا !

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير