ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

*** /م٤
الإيضاح :
( ٣ ) ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا أي ويطعمون الطعام وهم في محبة له وشغف به- المسكين العاجز عن الاكتساب، واليتيم : الذي مات كاسبه، والأسير : المأخوذ من قومه، المملوكة رقبته، الذي لا يملك لنفسه قوة ولا حيلة.
والمراد من إطعام الطعام الإحسان إلى المحتاجين ومواساتهم بأي وجه كان، وإنما خص الطعام لكونه أشرف أنواع الإحسان، لا جرم أن عبر به عن جميع وجوه المنافع.
ونحو الآية قوله : فلا اقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة [ البلد : ١١- ١٦ ].
وقد وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأرقاء حتى كان آخر ما أوصى به أن جعل يقول :( الصلاة وما ملكت أيمانكم ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير