ﯝﯞﯟ

إلا حميما أي : لكن يذوقون فيها ماء في غاية الحرارة، وغساقا : ماء يسيل من جلود أهل النار، وعيونهم، أو الزمهرير، ويحتمل أو قوله :" لا يذوقون " حال من ضمير " : لابثين "، أو صفة " أحقابا " على أن ضمير فيها للأحقاب، وحاصله : لابثين فيها أحقابا غير ذائقين إلا حميما، وغساقا، وبعد ذلك يبذلون جنسا آخر من العذاب،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير